Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [العورة]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٧/ ٤٨١٦

ف

[العَوْف]:

ذَكَرُ الرجل.

والعَوْف: الحال، يقال: نِعْمَ عوفك: أي حالك.

والعَوْف: الأسد، يقال: سمي عوفاً لأنه يَطلب بالليل.

ويقال: العَوْف: الديك.

والعَوْف: صنم.

وعَوْف: من أسماء الرجال.

وأم عَوْف: الجرادة.

ل

[العَوْل]:

العَويل.

ن

[العَوْن]:

الظهير على الأمر، يقال للواحد وللاثنين والجميع والمؤنث سواء، يجمع على: الأعوان.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

د

[العَوْدَة]:

الفرس التي قد قرحت: بلغة أهل اليمن.

والعَوْدَة: الناقة الهرمة.

ر

[العَوْرَة]:

سَوْأَة الإنسان، وكل شيء يستحى منه؛ و

في الحديث عن النبي ﵇: «ما بين السرة إلى الركبة عَوْرَة» (١). قال الشافعي: الركبة ليست بعورة، لأنها في هذا الخبر غاية، فلا تدخل الغاية في الجملة، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيامَ إِلَى اَللَّيْلِ﴾ (٢). وقال أبو حنيفة ومن وافقه: الركبة من العورة، وقد تدخل الغاية في الجملة، كقوله تعالى: