شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وبدل الغلط، كقولك: مررت بزيدٍ عمروٍ. ويعرب الثاني في جميع ذلك بإِعراب الأول.
ن
[البَدَن]:
[بَدَنُ] الإِنسان.
والبَدَن: الدِّرع القصيرة. وعلى الوجهين يفسّر قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ (١) قيل: ﴿بِبَدَنِكَ﴾: من غير روح. وقيل: ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بدرعك.
والبَدَن: الوعل المسّن، قال (٢):
قَدْ ضَمَّها والبَدَنَ الحِقَابُ
جِدِّي، لِكُلِّ عَامِلٍ ثَوَابُ
الرَّأْسُ والأَكْرُعُ والإِهَابُ
ورجل بَدَنٌ: أي مسنٌّ، قال الأسود بن يعفر (٣):
هَلْ لِشَبَابٍ فَاتَ مِنْ مَطْلَبِ … أَمْ ما بُكَاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ن
[البَدَنَة]:
الناقة أو البقرة تنحر بمكة.
سمِّيت بَدَنَة لسمنها، لأنهم كانوا يستسمنونها. ويجوز أن يكون تسميتها بدنة تشبيهاً، لأنه لا يساق منها الصغار، إِنما يساق منها الثَّنِيّ (٤) فما فوقه.
و
في الحديث (٥): مرَّ النبي ﷺ برجل