Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [الادعاء]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٤/ ٢١٠٤

و

[المُدَاعَاةُ]:

يقال: دَاعَى عليه الحِيْطَانَ فتداعَتْ: أي هَدَمَها فانهدمت.

و

داعاه: أي حاجاه، كقول أسعد تُبَّع لجِعالٍ النَّهْميِّ (١):

فما حاملٌ ما يُعجزُ الفيلَ حملُه … ويعجزُ عن حملِ الذي أنت حاملُه

فقال جِعال النَّهمِيُّ:

هو البحرُ يُلقى فيه والموج مجلبٌ … حُجيراً فتستولي عليه أسافلُه

ويُلقى به طودٌ من الخشبِ مشرفٌ … فيرفعُه مما يلي الطير حاملُه.

***

الافتعال

م

[اِدَّعَمَ]:

أي اتكأ على الدعامة. وادَّعَمَ على يديه: أي اعتمد عليهما عند القيام.

و

[الاِدِّعَاء]:

قال الخليل: الادِّعاء: أن تَدَّعي حقاً لك أو لغيرك. تقول: اِدَّعى حقاً أو باطلاً. ومنه قول امرئ القيس (٢):

لا يَدَّعِي القومُ أَنّي أفِرّ

وادّعاءُ الرجلِ في الحرب: الاعتزاء. وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان. وقوله تعالى:

﴿هذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ (٣)

قال الحسن: تَدَّعُون أنْ لا جَنَّةَ ولا نار. وقيل:

﴿تَدَّعُونَ﴾: أي تكذبون.