شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و
[المُدَاعَاةُ]:
يقال: دَاعَى عليه الحِيْطَانَ فتداعَتْ: أي هَدَمَها فانهدمت.
و
داعاه: أي حاجاه، كقول أسعد تُبَّع لجِعالٍ النَّهْميِّ (١):
فما حاملٌ ما يُعجزُ الفيلَ حملُه … ويعجزُ عن حملِ الذي أنت حاملُه
فقال جِعال النَّهمِيُّ:
هو البحرُ يُلقى فيه والموج مجلبٌ … حُجيراً فتستولي عليه أسافلُه
ويُلقى به طودٌ من الخشبِ مشرفٌ … فيرفعُه مما يلي الطير حاملُه.
***
الافتعال
م
[اِدَّعَمَ]:
أي اتكأ على الدعامة. وادَّعَمَ على يديه: أي اعتمد عليهما عند القيام.
و
[الاِدِّعَاء]:
قال الخليل: الادِّعاء: أن تَدَّعي حقاً لك أو لغيرك. تقول: اِدَّعى حقاً أو باطلاً. ومنه قول امرئ القيس (٢):
لا يَدَّعِي القومُ أَنّي أفِرّ
وادّعاءُ الرجلِ في الحرب: الاعتزاء. وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان. وقوله تعالى:
﴿هذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ (٣)
قال الحسن: تَدَّعُون أنْ لا جَنَّةَ ولا نار. وقيل:
﴿تَدَّعُونَ﴾: أي تكذبون.