شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
Printed page ١/ ٢٠٠
فأما الجمع بينهما في الوطء بملك اليمين فقد أجازه داود، ومنع منه سائر الفقهاء.
و
في الحديث (١) عن النبي ﵇:
«الأخوات مع البنات عَصَبة».
وقال الفراء: إِنما ضمت الهمزة في «أُخت» وكسرت الباء في «بِنْت» للفرق بين ما ح
ذ
فت منه الواو وبين ما حذفت منه الياء. فالضمة تدل على الواو، والكسرة تدل على الياء.
***
و [فُعْلَة] بالهاء
ذ
[الأُخْذَة]:
الرُّقْيَة.
***
فِعْل، بكسر الفاء
[إِخْذ]
يقال: استُعمل فلان على بلد كذا وما أَخَذ إِخْذَه: أي وما قرب منه.
ويقال: أخذ فلان بإِخْذِ فلان: أي سار بسيرته، قال: (٢)
ولَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِإِخْذِنا … ولَكِنَّما الأَوْتادُ أسْفَلَ سَافِلِ
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
و
[أَخٌ]:
أصل الأَخ: أَخَوٌ، فحذفت منه الواو. والنسبة إِلى الأَخ: أَخَوِيّ، بفتح الهمزة، وإِلى الأُخت: أُخْوِي، بضمّها.
وجمع الأَخ: إِخْوة، في القليل، وفي الكثير: إِخْوان.