شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
Printed page ١/ ١٧٥
قال اللّه تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَ
رِ
اَلرَّسُولِ﴾ (١). وقال تعالى: «فانظر إلى أثر رحمة اللّه» (٢)، وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي ﴿آثارِ﴾ بالجمع، وهو اختيار أبي عبيد.
وآثار الأعمال: ما بقي منها، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (٣)، أي سُنَنِهم في الدين.
والأَثَر: الحديث.
ويقال: خرجت في أَثَرِه وإِثْرِه، قال اللّه تعالى: ﴿قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي﴾ (٤).
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[الأَثَرَة]:
البقية من العِلم.
والأَثَرةُ: الاسم من استأثر بالشيء.
***
فَعُل، بضم العين
ر
[أَثُر]
رجل أَثُرٌ: وهو الذي يستأثر على أصحابه.
***
و [فُعُل] بضم الفاء
[أُثُر]:
يقال لفرند السيف أُثُرٌ، قال الشاعر (٥):
كَأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمَانِيَةٌ … بِيضٌ مَضَارِبُها بَاقٍ بها الأُثُرُ
ن
[الأُثُن]:
لغة في الوُثُن، وهي الأصنام.
***