يقال: أَبَثَه أَبْثاً، بالثاء بثلاث نقطات، إِذا وقع فيه.
د
[أَبَدَ]
بالمكان: أي أقام به.
وأَبَدَتِ الوحشُ أُبُوداً، فهي أَوَابِدُ: إِذا توحشت، قال امرؤ القيس (١):
وقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِهَا … بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ
و
في الحديث (٢): قسم النبيّ ﵇ مغنماً بذي الحُلَيْفَة، فندَّ بعير، فضربه رجل بسيفه أو طعنه برمح فقتله؛ فقال النبي ﷺ: «إِنّ هذه الإِبل لها أَوابدُ كأوابد الوحش، فما ندَّ منها فاصنعوا به هكذا».
و
عن ابن مسعود وعبد اللّه بن عمر: ما ندَّ من الحيوان الذي يذكّى وامتنع عن صاحبه، فطعنه برمح أو ضربه بسيف أو رماه بسهم فذاك له ذكاة. وهو قول مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي (٣)، والحسن البصري، وطاووس بن كيسان