Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت ترتيب ما أوردته على الأبواب كتاب الإيمان.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت

السخاوي

Printed page ٧٥١

الباب الثاني

في

ترتيب ما أوردته على الأبواب

حسبما سلف الوعد به وترتيبها هكذا

الإيمان وصفات المؤمنين وفي أثنائه القدر والرفق وتجنب البدع وعلامات النفاق من الكذب وخلف الوعد والحسد مع الظلم،

ويليه الأدب لاشتماله على كثير من الأوصاف المحمودة، كالسلام والصمت، والمذمومة، كالسباب والغيبة،

ثم العلم

ثم الطهارة إلى آخر العيدين

ثم فضائل القرآن والذكر والدعوات المقيدة وغيرها وفيه الصلاة على النبي ﷺ والتوبة والاستغفار لمناسبة ذلك للعبادات

ثم الجنائز وافتتحته بالطب وختمته بالمواعظ والرقائق،

ثم الزكاة، وأدرجت فيه البخل والكرم والزهد واصطناع االمعروف والبر والصلة ونحوها،

ثم الصيام،

ثم الحج،

ثم الأضاحي والصيد والأطعمة،

ثم البيوع، وفي أثنائه السودان والخدم،

ثم النكاح والأبواب من متعلقاته،

ثم الأيمان، والرضاع والنفقات، وفيه البناء زيادة على الكفاية،

واللباس والأشربة،

والزنا، واللواط،

والجنايات والحدود،

ثم الجهاد، والإمارة، والقضاء، والشهادات،

والفضائل،

والبعث والنشور وما قبل ذلك من الفتن وغيرها.

كتاب الإيمان.

الأعمال بالنيات،

نية المؤمن أبلغ من عمله،

من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه،

من سمع سمع اللَّه به ومن رايا رايا اللَّه به،

الرياء الشرك الأصغر،

من التمس محامد الناس بسخط اللَّه عاد حامده