التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
Printed page ٢٢٣
وحفظ النوع البشري، فقد رزقه الله ﷿ بلسان يذكره ويوحده، وذلك بأن تذبح العقيقة، وهي على الأقل كبشان للذكر وكبش للأنثى، ويطعم منها الأقارب والجيران، والأصدقاء وخاصة الفقراء منهم، ليكون ذلك بمثابة الشكر والثناء على الله ﷾، الذي جعلهم زينة الحياة الدنيا، قال تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: ٤٦] .