Skip to content

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية أثناء الحمل وهو جنين حتى الولادة

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

علي علي صبح

Printed page ٢٢٠

الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٢- ١٤] ، ثم يشمّ الطفل ويقبَّل ساعة ولادته، ويكون أول ما يتلقاه سمعه في الدنيا هو ذكر الله ﷿، فيؤذن له في أذنه اليمنى، ويترتدَّد أذان الإقامة في أذنه اليسرى، ليكون أول وارد على سمعه وقلبه ومنافذ الإحساس فيه هو ذكر الله تعالى، الذي أقر بوحدانيته، وأسلم لخالقه وهو في عالم الذر والغيب قبل أن تحل روحه بجسده كما قال الله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] .