مسند ابن المبارك
١٨٦ - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي
أَبُو الْوَدَّاكِ , حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ خَيْبَرَ , فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنهُنَّ , وَنَحْنُ نَلْتَمِسُ مَنْ يُقَادُ بِهِنَّ مِنْ أَهْلِيهِنَّ , فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: تَعْمَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ ائْتُوهُ فَسَلُوهُ , فَأَتَيْنَاهُ فذَكَرْنَا ذَلِكَ , فَقَالَ: «مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ , إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ» . قَالَ: فَمُرَّ بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي , فَقَالَ لَنَا:
«مَا هَذَا اللَّحْمُ؟» , قُلْنَا: لُحُومُ الْحُمُرِ. قَالَ: «أَهْلِيَّةٌ أَوْ وَحْشِيَّةٌ؟» , قُلْنَا: لَا , بَلْ هِيَ أَهْلِيَّةٌ. قَالَ
لَنَا: «فَاكْفُوهَا» , فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشتَهِيهَا. قَالَ: وَكُنَّا يَوْمَهَا نُوكِي الْأَسْقِيَةَ