Skip to content

الكتاب لسيبويه وانقطاع الآخر من الأول الذي عمل فيه أن

الكتاب لسيبويه

سيبويه

Printed page ٣/ ٥٣

يريدُ أن يُعْرِبَهُ فيُعْجِمُهْ

أي فإذا هو يعجمه.

وقال الله ﷿: " لنبين لكم ونقر في الأرحام "، أي ونحن نقر في الأرحام؛ لأنه ذكر الحديث للبيان ولم يذكره للإقرار. وقال ﷿: " أن تضل إحداهما الأخرى فتذكر إحدهما الأخرى "، فانتصب لأنّه أمر بالإشهاد لأن تذكّر إحداهما الأخرى ومن أجل أن تذكر.

فإن قال إنسانٌ: كيف جاز أن تقول: أن تضل ولم يعد هذا للضلال وللالتباس؟ فإنما ذكر أن تضل لأنه سبب الإذكار، كما يقول الرجل: أعددته أن يميل الحائط فأدعمه، وهو لا يطلب بإعداد ذلك ميلان الحائط، ولكنه أخبر بعلة الدعم وبسببه.