Skip to content

الشكوى والعتاب الباب الثاني

الشكوى والعتاب

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥٢

تقضي حاجتين. ثم مرض فأمره أن يأتيه بطبيب فجاء به وبرجل آخر، فسأله فقال له: أما ضربتني وأمرتني أن أقضي حاجتين في حاجة؟ جئتك بطبيب فإن رجاك وإلا حفر هذا قبرك. فهذا طبيب وهذا حفار.

١١٥-وقال المأمون: [مجزوء الرمل]

كنت حراً هاشمياً ... فاسترقتني الإماء

أنا مملوك لمملو ... ك وتحتي الأمراء

١١٦-كانت للمأمون جويرية من أحسن الناس وجهاً وأسبقهم إلى كل نادرة فحلت عنده في ألطف محل فحسدتها الجواري، وقلن لا حسب لها. فنقشت على خاتمها "حسبي حبي " فازداد بها المأمون عجباً، فسمت فجزع عليها وأنشد: [سريع]

اختلست ريحانتي [من] يدي ... أبكي عليها آخر المسند