الشكوى والعتاب
Printed page ١٣٥
الباب السادس
في العفاف والورع والعصمة وذكر الحلال والحرام ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء ٣٦٦-عن عطية السعدي قال: "قال رسول الله ﷺ: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس".
٢٦٧-وعن أبي بكر ﵁: أنا منذ وليت أمر المؤمنين لم آخذ لهم درهماً ولا ديناراً، ولكن قد أكلت من جريش طعامهم، ولبست من خشن ثيابهم، وليس عندنا من فيئهم إلا هذا الناضج وهذا العبد الحبشي وهذه القطيفة. فإذا قبضت فادفعوها إلى عمر. فلما قبض أرسلوها إليه فبكى حتى سالت دموعه ثم قال: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده".
٣٦٨-وقال علي كرم الله وجهه: "العفاف زينة الفقر".