Skip to content

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة بديع السموات والأرض

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة

علوي السقاف

Printed page ٧٩

شيء منه؛ كما قال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾

وقال ابن منده في ((كتاب التوحيد)) (٢/٨٢) : ((الباطن: المحتجب عن ذوي الألباب كنه ذاته وكيفية صفاته ﷿) .

وقال البغوي في ((التفسير)) : ((الباطن: العالم بكل شيء)) .

وانظر: كلام ابن القيم في صفة (الأوَّليَّة) .

بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ

يوصف الله ﷿ بأنه بديع السماوات والأرض وما فيهن، وهي صفةٌ ثابتةٌ له بالكتاب والسنة.

? الدليل من الكتاب:

١- قوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [البقرة: ١١٧] .

٢- وقوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُل شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ١٠١] .

? الدليل من السنة:

حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام.