Skip to content

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة الملك والملكوت

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة

علوي السقاف

Printed page ٣٢٦

والمَكْر من الصفات الفعلية؛ لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه)) اهـ.

وانظر كلام الإمام ابن جرير الطبري في صفة (الاسْتِهْزَاء) ، وكلام ابن القيم في صفة (الخِدَاع) .

الْمُلْكُ وَالْمَلَكُوتُ

من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسُّنَّة، و (المَلِك) و (المَليك) من أسمائه تعالى.

? الدليل من الكتاب:

١- قوله تعالى: ﴿قُلْ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦] .

٢- قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٥٥] .

٣- قوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ﴾ [الحشر: ٢٣] .

? الدليل من السُّنَّة:

١- حديث أبي هريرة ﵁: ((يقبض الله ﵎ الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟)) . رواه: البخاري (٦٥١٥) ، ومسلم (٢٧٨٧) .

٢- حديث عوف بن مالك ﵁: (( ... سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) . حديث حسن، رواه: أبو داود، والنسائي، وغيرهما. انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٧٧٦) .