Skip to content

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة الكفيل

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة

علوي السقاف

Printed page ٢٩٥

صحة ذلك، وأنَّ الإيمان به واجب، وأنَّ البحث عن كيفية ذلك باطل)) اهـ.

ثم قال (ص ٢٦٢) : ((وكذلك قوله: ((حتى يضع الجبار فيها قدمه)) ، وقوله: ((حتى يضعه في كفِّ الرحمن)) ، وللقدم معان، وللكف معان، وليس يحتمل الحديث شيئاً من ذلك؛ إلا ما هو معروف في كلام العرب؛ فهو معلوم بالحديث، مجهول الكيفية)) .

وقال صديق حسن خان في ((قطف الثمر)) (ص ٦٦) : ((ومن صفاته سبحانه: اليد، واليمين، والكف، والإصبع ... )) .

الْكَفِيلُ

يوصف الله ﷿ بأنه الكفيل، الذي يكفل ويحفظ عباده، وهي صفةٌ ثابتةٌ له بالكتاب والسُّنَّة.

? الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً﴾ [النحل: ٩١] .

? الدليل من السُّنَّة:

قصة الرجل من بني إسرائيل، الذي أسلفَ آخَرَ ألفَ دينار، وفيه أنه قال: (( ... اللهم إنك تعلم أني كنت تبلغت فلاناً ألف دينار، فسألني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك)) . رواه البخاري (٢٢٩١) .

والكفيل بمعنى الوكيل والحفيظ والشهيد والعائل والضامن.