Skip to content

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة الحنان (بمعنى الرحمة)

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة

علوي السقاف

Printed page ١٤٠

المعنى:

١- قال ابن منظور في ((اللسان)) : ((الحميد من صفاته ﷾، بمعنى المحمود على كل حال، وهو فعيل بمعنى مفعول)) .

٢- وقال ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (٤/١٨٠) : ((الحميد: المحمود، الذي استحق الحمد بفعله، وهو فعيل بمعنى مفعول)) .

الْحَنَانُ (بمعنى الرحمة)

صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة.

? الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: ﴿يَايَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيَّاً - وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيَّاً﴾ [مريم: ١٢-١٣] .

? الدليل من السنة:

حديث أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعاً: ((يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، عليه حسك كحسك السعدان ... ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أنَّ لا إله إلا الله مخلصاً، فيخرجونهم منها)) ، قال: ثم يتحنَّن الله برحمته على مَن فيها، فما يترك فيها عبداً في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها)) .

رواه: الإمام أحمد (٣/١١) ، وابن جرير في ((التفسير)) (١٦/١١٣) ،