إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَاحَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقُولُ: " آيِبُونَ تَائِبُونَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ "، لَمْ يُخَرِّجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا السَّنَدَ فِي الصَّحِيحِ لِمَكَانِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ، لِتَصْرِيحِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيهِ بِالْحَدِيثِ، فَقَدِ انْتَفَتْ تُهْمَةُ تَدْلِيسِهِ، وَالْمَتْنُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَكَانَتْ وَفَاةُ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ ﵀ لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ﵁
كِتَابُ الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ
بِنَقْلِ الْعَدْلِ، عَنِ الْعَدْلِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَصْنِيفُ الإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ﵀.