Skip to content

إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة كتاب الرسالة المقنعة في وجوب قراءة البسملة في الصلاة تصنيف الإمام أبي الفتح

إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة

صلاح الدين العلائي

Printed page ١/ ٣٥١

الشاغوري، سماعا عليه سنة، تسع وثلاثين وست مائة قَالَ: أنا حمزة بْن أَحْمَد بْن كروس السلمي إجازة بالثلثين الأولين وسماعا بباقيه قَالَ: أنا الفقيه أَبُو الفتح نصر بْن إبراهيم الْمَقْدِسِيّ قَالَ: أنا الإمام سليم الرازي ﵀ ومن القدر المسموع بالإتصال: أَخْبَرَنَا الشيخ أَبُو حامد يعني أَحْمَد بْن أَبِي طاهر الإسفراييني قَالَ: أنا أَبُو الحسن علي بْن عمر هو الدارقطني، ثنا العباس بْن يزيد، ثنا غسان بْن مضر، ثنا أَبُو مسلمة قَالَ: سألت أنس بْن مالك ﵁، أكان النبي ﷺ يستفتح بالحمد لله رب العالمين، أو ببسم اللَّه الرحمن الرحيم؟ فقال: إنك لتسألني عن شيء لا أحفظه، وما سألني عنه أحد من قبلك وبه قَالَ الدارقطني: هذا إسناد صحيح وأَخْبَرَنَا أعلى من هذا بدرجة الْقَاسِم بْن مظفر، أنا عَبْد اللطيف بْن القبيطي، وغيره، أنا عَبْد الحق بْن يوسف، أنا عمي عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد، أنا محمد بْن عَبْد الملك، أنا أَبُو الحسن الدارقطني، ﵀، وكانت وفاة الإمام

سليم، سنة سبع وأربعين وأربع مائة، غريقا ببحر القلزم، بعد قضاء حجه، رحمة اللَّه عليه