Skip to content

إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة كتاب فضائل القرآن وما نزل بمكة والمدينة وما لقاريه من الثواب لأبي عبد الله

إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة

صلاح الدين العلائي

Printed page ١/ ٣٠٤

الرازي مات سنة أربع وتسعين ومائتين، وهو في ثلاثة أجزاء أخبرني به قاضي القضاة أَبُو الفضل سليمان بْن حمزة، قراء عليه وأنا أسمع قَالَ: أنا أَبُو الحسن علي بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن المقير وأنا حاضر في الرابعة، وأبو صالح نصر بْن عَبْد الرزاق الجيلي، ويونس بْن سعيد بْن مسافر إجازة قالوا: أنا أَبُو بكر أَحْمَد بْن أَبِي البركات بْن عمر بْن الناعم، سماعا عليه وقال نصر ويونس أيضا أنا عَبْد الحق بْن عَبْد الخالق بْن يوسف قالا: أنا هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الموصلي، ح وقال شيخنا أيضا: أنبأنا بالجزأين الأخيرين الأنجب بْن أَبِي السعادات الحمامي، أنا محمد بْن عَبْد الباقي بْن البطي، أنا أحمد بْن الحسن بْن خيرون قالا: أنا عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن بشران، أنا أحمد بْن إسحاق بْن نيخاب الطيبي، أنا ابن الضريس، وقرأت الجزء الأول منه أيضا على شيخنا سليمان هذا، وأبي زكريا يحيى بْن مُحَمَّد بْن سعد، بإجازته من ابن المقير ونصر والأنجب بسندهم المذكور ومنه:

١١٤ - أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا أَبَانٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَلا طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنِ، كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلا رِيحَ لَهَا " وَأَخْبَرَنَاهُ مُوَافَقَةً سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ أَيْضًا، بِقِرَاءَتِي، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَرَمٍ