Skip to content

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج رسالة إلى الأزواج.... فقط!

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج

أمة الله بنت عبد المطلب

Printed page ٧٥

فأبدأ بذلك الرجل: التارك للصلاة

فأقول له: ألا تستصغر نفسك إذا رأيت زوجتك وهي تصلي؟

ألا تحتقر نفسك إذا وجّهتك زوجتك وأيقظتك للصلاة؛ وأنت معاند لها؟

كيف تريد السعادة في بيتك وأنت تارك لركن من أركان الإسلام؟

كيف ترغب في الاطمئنان في حياتك الزوجية؛ وأنت لاهٍ عن ذكر الله؛ وإن الصلاة من ذكر الله تعالى؟

كيف تريد أن تسعد بالحلال مع زوجتك؟

والرسول ﷺ يقول: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (١) ،وقال: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ» (٢) .