Skip to content

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج تعدد الزوجات بين الظلم والعدل

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج

أمة الله بنت عبد المطلب

Printed page ٢٦٤

تعدد الزوجات بين الظلم والعدل

(١)

قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ النساء:٣، عندما أباح الله ﷿ للرجل الزيادة على واحدة قيّد ذلك بالعدل

ومن الناس من يحتاج إلى التعدد فيتزوج اثنتين أو ثلاثا أو أربعا، والتعدد مشروع، وله حِكمَهُ المتنوعة، وفوائده المتعددة، لكن المصيبة أن يحيف الزوج في معاملته لزوجاته، فلا يلزم العدل ولا يقوم بما أوجب الله عليه، فالرجل راع في أسرته وهو مسؤول عن رعيته، وسياسة الراعي وعدله في رعيته هو الحد الفاصل بين فطنته وحماقته، فإذا ترك الرجل العدل بين زوجاته ثارت المشكلات وثارت الخلافات.