المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
Printed page ١٧/ ٤٣
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ - هُوَ ابْنُ مُكْرَمٍ -، حَدَّثَنَا يُونُسُ - هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ -، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عائشة ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ. فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَعْرَابِيَّةُ بِقَعْبِ لَبَنٍ، أَهْدَتْهُ لَهُ، قَالَ ﷺ: أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ، فَأَفْرَغَتْهُ، فَتَنَاوَلَهُ ﷺ فشرب، فقلت له: أَنْتَ قُلْتَ لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ، فَقَالَ ﷺ: إِنَّ أَعْرَابَ
َ
أَسْلَمَ
لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أجابوا.