المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٣٣١٧ -[١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ. حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ هَارُونَ [بْنِ] أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَهَاجَتِ الرِّيحُ، فَوَقَعَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ وَرَقٍ نَخِرٍ، وَبَقِيَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ ورق أخضر، فقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ "، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ؟ قَالَ ﷺ: " مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ، إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خشية الله تعالى، وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، وَبَقِيَتَ لَهُ حَسَنَاتُهُ
".
٣٣١٧ -[٢] [رواه الْبَزَّارُ] مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن أم كلثوم بِنْتِ الْعَبَّاسِ، عن أبيها ﵃ مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ: " إذا اقشعر [جلد] الْعَبْدُ مِنْ خشية الله تعالى، تَحَاتَّتْ عَنْهُ خطاياه، كما تحات عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا ".