Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية أحداث سنة ثلاثمائة

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢٢/ ٩٨

٢١١- سليمان بن عزّام المَوْصِليّ الخيّاط.

عن: محمد بن عبد الله بن عمار، وعبد الله بن عبد الصّمد، وعبد الغفّار بن عُبَيْد الله.

وعنه: يزيد بن محمد بن إياس الأزْديّ.

تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين ومائتين.

٢١٢- سليمان بن المُعَافَى. أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ١.

عن: أبيه. وعنه: أبو القاسم الطَّبَرانيّ.

تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان قاضي رأس العين. قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى.

٢١٣- سليمان بن يحيى٢. أبو أيّوب الضَّبّيّ البغداديّ المقرئ.

قرأ على: رجاء بن عيسى، وأبي عمر الدُّوريْ، وتُرْك الحذَّاء، وغيرهم. وروى عَنْ: أَبِي حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ. روى عنه: أبو بكر الأنباري، وعبد الباقي بن قانع، والطَّبَرانيّ، وآخرون.

وكان إمامًا صدوقًا موثقًا. توفي سنة إحدى وتسعين.

قرأ علي: النّقّاش، وأحمد بن محمد الآدَميّ.

٢١٤- سُمْنُون المحبّ بن حمزة٣. أبو القاسم البغداديّ الصُّوفيّ العارف.

سمّى نفسه سُمْنُون الكذاب بسبب قوله:

فليس لي في سواك حظّ ... فكيف ما شئت فامْتحِنّي

فحصر بَوْلَه للوقت، فصار يدور في المكاتب، ويقول للصبيان: ادعوا لعمّكم المبتلَى بلسانه، وكاد يهلك.

ثم سمى نفسه: الكذاب.