تاريخ الإسلام - ط التوفيقية
فسقطت فاختلعت رجلي فعصبتها, ثم أتيت أصحابي أحجل فقلت: انْطَلِقُوا فَبَشِّرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي لا أَبْرَحُ حَتَّى أَسْمَعَ النَّاعِيَةَ. فَلَمَّا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ صَعِدَ النَّاعِيَةُ فَقَالَ: أَنْعِي أَبَا رَافِعٍ. فَقُمْتُ أَمْشِي، مَا بِي قلبة١، فأدركت أصحابي قَبْلُ أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ ﷺ فَبَشَّرْتُهُ.
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: ثنا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ سَلامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ قَدْ أَجْلَبَ فِي غَطَفَانَ وَمَنْ حَوْلَهُ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إِلَى قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَجْعَلُ لَهُمُ الْجُعْلَ الْعَظِيمَ. فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِ جَمَاعَةً فَبَيَّتُوهُ لَيْلا.
وقال موسى بْن عقُبَةَ فِي مغازيه: فطرقوا أَبَا رافع اليهودي بخيبر فقتلوه في بيته.