Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية تراجم رجال هذه الطبقة

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٤/ ٣٥

وروى عَنْهُ من القدماء بقية بْن الوليد.

مات في أوّل سنة ثمانٍ ومائتين.

٤٠- أشعثُ بْن عطاف الأَسَديّ الكوفي المقرئ١.

نزيل الرّيّ، أبو النَّضْر.

روى القراءة عَنْ حمزة الزّيّات، والحديث عن الثَّوريّ.

وعنه: محمد بْن عيسى التَّيْميّ، ومحمد بْن مُقَاتِل، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وإبراهيم بْن موسى.

سُئل عَنْهُ أبو حاتم فقال: صالح الحديث.

وقال أبو زُرْعة: كَانَ شيخًا صالحًا.

٤١- أشهب بْن عَبْد العزيز٢ بْن داود بْن إبراهيم.

أبو عَمْرو القَيْسيّ العامريّ الْمَصْرِيّ الفقيه.

قِيلَ: اسمه سكين، وأشهب لَقَبُه.

سمع: الَّليْث، ومالكًا، ويحيى بْن أيّوب، وسليمان بْن بلال، وداود العطار، وجماعة.

وعنه: الحارث بْن مسكين، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن إبراهيم بْن الموّاز الفقيه، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وعبد الملك بْن حبيب، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ، وغيرهم.

قَالَ الشّافعيّ: ما أخرجتْ مصر أَفْقَهَ من أشهب لولا طَيْش فيه.

وكان أشهب عَلَى خَرَاج مصر، وله أموال وحِشْمة.

وقال سُحْنُون: رحِم اللَّه أشهب ما كَانَ يزيد في سماعه حرفًا واحدًا.

وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ فقيهًا حسن الرأي والنظر.