Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية أحداث سنة ثلاث وستين ومائة

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ٨

وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، وهمَّام بْنُ يَحْيَى الْعَوْذِيُّ فِي رَمَضَانَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ.

مَقْتَلُ الْمُقَنَّعِ:

وَفِيهَا أَلَحَّ سَعِيدٌ الْحَرَشِيُّ فِي حِصَارِ اللَّعِينِ عَطَاءِ المقنَّع، فَلَمَّا أحسَّ بِالْهَلاكِ مصَّ سُمًّا وَسَقَى نِسَاءَهُ فَتَلِفُوا، وَسَتَأْتِي تَرْجَمَتُهُ، وَدَخَلَ الْعَسْكَرُ حِصْنَهُ فَقَطَعُوا رَأْسَهُ١.

ثُمَّ بَعَثُوا بِهِ إِلَى الْمَهْدِيِّ، فَوَافَاهُ وَهُوَ بِحَلَبَ يُجَهِّزُ الْبُعُوثَ لِغَزْوِ الرُّومِ، وَكَانَتْ غَزْوَةٌ عُظْمَى أَمَّرَ عليها ولده هارون، وضمّ إليه الربيع الْحَاجِبِ، وَمُوسَى بْنَ عِيسَى بْنِ مُوسَى، وَالْحَسَنَ بْنَ قَحْطَبَةَ، وَفَتَحَ الْمُسْلِمُونَ فَتْحًا كَبِيرًا٢.

وِلايَةُ الْجَزِيرَةِ:

وَفِيهَا عُزِلَ عَبْدُ الصَّمَدِ عَنِ الْجَزِيرَةِ بزُفَرَ بْنِ عَاصِمٍ الْهِلالِيِّ٣.

قَتْلُ الزَّنَادِقَةِ:

وَفِيهَا قَتَلَ الْمَهْدِيُّ بِحَلَبَ جَمَاعَةً مِنَ الزَّنادقة وَصَلَبَهُمْ، وَأَحْضَرَ كُتُبَهُمْ فَقُطِعَتْ، وَسَارَ الْمَهْدِيُّ مشيِّعًا لِجُيُوشِهِ حَتَّى بَلَغَ الدَّرب، ثُمَّ زَارَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ٤.

وِلايَةُ هَارُونَ:

وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَغْرِبِ كُلِّهِ وَعَلَى أزربيجان وَأَرْمِينِيَّةَ ابْنَهُ هَارُونَ٥.

وِلايَةُ خُرَاسَانَ:

وَعَزَلَ مُعَاذَ بْنَ مُسْلِمٍ عَنْ خُرَاسَانَ بِالْمُسَيَّبِ بْنِ زُهَيْرٍ٦.

وَاسْتَعْمَلَ عَلَى طَبَرِسْتَانَ والرُّويان عُمَرَ بْنَ الْعَلاءِ٧.

الْحَجُّ هَذَا الْمَوْسِمَ:

وَحَجَّ بِالنَّاسِ عَلِيُّ بْنُ المهديّ.