Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية أحداث سنة اثنتين وستين ومائة

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ٧

سِوَى المطَّوَّعة، فَأَغَارَ عَلَى مَمَالِكِ الرُّومِ وَخَرَّبَ وَأَحْرَقَ، وَلَمْ يَلْقَ بَأْسًا١.

غَزْوَةُ قَالِيقَلا:

وَغَزَا يَزِيدُ السُّلميّ مِنْ نَاحِيَةِ بَابِ قَالِيقَلا، وَافْتَتَحَ ثَلاثَةَ حُصُونٍ، وَقَدِمَ بالسَّبي٢.

وِلايَةُ الْيَمَنِ:

وَفِيهَا وُلِّيَ الْيَمَنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ٣.

وِلايَةُ مِصْرَ:

وَوُلِّيَ إِقْلِيمَ مِصْرَ وَاضِحٌ مَوْلَى الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ عَزَلَهُ بَعْدَ أَشْهُرٍ بِيَحْيَى الْحَرَشِيِّ٤.

ظُهُورُ المحمِّرة:

وَفِيهَا ظَهَرَتِ المحمِّرة بِجُرْجَانَ وَرَأْسُهُمْ عَبْدُ الْقَهَّارِ، فَغَلَبُوا عَلَى جُرْجَانَ، وَقَتَلُوا وَأَفْسَدُوا، فَسَارَ لِحَرْبِهِ مِنْ طَبَرِسْتَانَ عُمَرُ بْنُ الْعَلاءِ، فَقَتَلَ عبد القهّار ورؤوس أصحابه٥.