Skip to content

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية وفيات الطبقة الرابعة والخمسون

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣٦/ ٢٢٨

تُوُفّي بالبصرة في شُغل للخليفة.

روى عن: أبي نصر الزينبي.

وعنه: ابن السّمعانيّ، وابن عساكر.

١٣٢- إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خَفَاجَة١.

أبو إسحاق الأندلسيّ، الشاعر المشهور.

وديوانه موجود بأيدي النّاس عاش ثلاثًا وثمانين سنة.

وكان رئيسًا مُفَخَّمًا.

له النَّظْم المُفْلِق، والنَّثْر الرّائق، وله تأليفٌ في غريب اللّغة، وهو القائل:

وعَشِيَّ أنسٍ أَضْجَعَتْني نشوةٌ ... فيه تُمَهِّد مضجعي وتُدَمِّثُ

خلعت عليَّ الأراكةُ ظِلَّها ... والغُصْنُ يُصْغِي والحَمَام يُحَدِّثُ

والشّمسْ تَجْنَحُ للغُروب مريضة ... والرّعْدُ يَرْقى والغمامةُ تَخْفُتُ

١٣٣- إسماعيل بن محمد بن أحمد٢.

أبو طاهر الأصبهانيّ، الوثّابيّ، الشاعر.

أَضرّ في آخر عمره وافتقر.

وقيل: كان يخلّ بالصّلوات.

روى عن: أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ.

- أنوشروان.

مرّ في عام أوّل، وهو هنا على قَوْل.

"حرف التاء":

١٣٤- تمّام بن عبد الله الظَّنّيّ الدمشقي٣.