قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "تنازع الناس هل يحلف بالنبي ﷺ؟ مع اتفاقهم بأنه لا يحلف بشيء من المخلوقات المعظمة كالعرش والكرسي والكعبة والملائكة. فذهب جمهور العلماء كمالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد في أحد قوليه إلى أنه لا يحلف بالنبي ﷺ، ولا تنعقد اليمين، كما لا يحلف بشيء من المخلوقات، ولا تجب الكفارة على من حلف بشيء من ذلك وحنث. فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" ١.
وفي رواية: " ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله " ٢. وقال: "من حلف بغير الله فقد أشرك" ٣. وفي رواية: "فقد كفر".