حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
إنه يقبل وهو ضعيف. وأما غير ذلك فلا يشرع استلامه ولا تقبيله، كجوانب البيت، والركنين الشاميين، ومقام إبراهيم، والصخرة والحجرة النبوية وسائر قبور الأنبياء والصالحين١.
فالطواف بغير الكعبة لم يشرعه الله بحال٢ ولا يفعل في مسجد النبي ﷺ إلا ما يفعل في سائر المساجد٣. وكذا الحال بالنسبة للسجود للحجرة، فلقد نهي النبي ﷺ عن السجود له في حياته.
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال: قدم معاذ اليمن أو قال الشام فرأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها فرأى في نفسه أن رسول الله ﷺ أحق أن يعظم فلما قدم قال يا رسول الله رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها فرأيت في نفسي أنك أحق أن تعظم. فقال: "لو كنت آمرا أحذا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ... " الحديث.
وفي رواية: "فقلت لأي شيء تصنعون هذا؟ قالوا هذا كان تحية الأنبياء قبلنا. فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا.
فقال نبي الله ﷺ: "إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم إن الله ﷿ أبدلنا خيرًا من ذلك السلام تحية أهل الجنة" ٤.
وعن قيس بن سعد٥ قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم