Skip to content

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ٢/ ٤٢٠

جاء في التفسير في قوله تعالى ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ أي لتنصروه بالسيف ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ عظمتموهم. وقيل: نصرتموهم.

واللفظة تستعمل لعدة معان هي:

١- التعزير: النصر باللسان والسيف.

٢- التعزير: التوقير.

٣- التعزير: التأديب دون الحد.

٤- التعزير: التوقيف على الفرائض والأحكام"١.

وأما عن المعنى الشرعي المراد هنا:

فعن ابن عباس ﵄: ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ يقول: "حموه ووقروه"٢.

وعن مجاهد قال: "عزروه: سددوا أمره، وأعانوا رسوله ونصروه"٣.

وعن قتادة في قوله: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ قال ينصروه"٤.

وقال ابن جرر الطبري: ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ "وقروه وعظموه وحموه من الناس"٥

وقال أيضا بعد أن نقل قول ابن عباس ومجاهد وقتادة "وهذه الأقوال متقاربات المعنى، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصر والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال"٦ (٦) .

وقال شيخ الإسلام: "التعزير: اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه"٧.