إظهار الحق
Printed page ٣/ ٨١٢
يحرف شيئاً منه، لا حرفاً من حروف مبانيه ولا من حروف معانيه ولا إعراباً من إعراباته إلى هذه المدة التي نحن فيها، أعني ألفاً ومائتين وثمانين من الهجرة بخلاف التوراة والإنجيل وغيرهما كما عرفت في الباب الأول والثاني، والحمد لله على إتمام هذه النعمة.
١٩- وكقوله تعالى: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ أي التحريف بالزيادة والنقصان ﴿من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ ، وحال هذا القول كالقول السابق. ٢٠- وكقوله تعالى: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾ أي أحكامه وفرائضه ﴿لرادك إلى معاد﴾ . وروي أنه ﵇ لما خرج من الغار وسار في غير الطريق مخافة الطلب فلما أمن رجع إلى الطريق، ونزل بالجحفة بين مكة والمدينة، وعرف الطريق إلى مكة واشتاق إليها، وذكر مولده ومولد أبيه، فنزل جبريل ﵇ وقال: تشتاق إلى بلدك ومولدك؟ فقال ﵇: نعم،