Skip to content

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

أبو شامة المقدسي

Printed page ١/ ٩٢

أخرى سواهما، كذلك إلى سبعة، وبعض الأحياء أسعد بها، وأكثر حظا فيها من بعض، وذلك بين في أحاديث تترى:

حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك أن عثمان رحمة الله عليه قال للرهط القرشيين الثلاثة حين أمرهم أن يكتبوا المصاحف: ما اختلفتهم فيه أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش، فإنه نزل بلسانهم (١) .

قلت: يعني أول نزوله قبل الرخصة في قراءته على سبعة أحرف.

قال أبو عبيد: وكذلك يحدثون عن سعيد بن أبي عروبة (٢) عن قتادة عمن سمع ابن عباس يقول: نزل القرآن بلغة الكعبين، كعب بن قريش وكعب بن خزاعة [٣٤ ظ] قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأن الدار واحدة (٣) .

قال أبو عبيد: يعني أن خزاعة جيران قريش فأخذوا بلغتهم (٤) .

وأما الكلبي (٥) فإنه يروي عنه عن أبي صالح (٦) عن ابن عباس قال: نزل