Skip to content

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببها

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

أبو شامة المقدسي

Printed page ١/ ١٩٦

التي تذكر فيها الجاثية، فلما أتى على هذه الآية ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (١) ، لم يزل يرددها حتى أصبح.

وعن ابن مسعود ﵁: أنه يردد ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (٢) ، حتى أصبح.

وعن عامر بن عبد قيس (٣) : أنه قرأ ليلة من سورة المؤمن فلما انتهى إلى قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ (٤) ، لم يزل يرددها حتى أصبح.

وعن هشام بن عروة عن عبد الله بن يحيى بن حمزة عن أبيه عن جده قال: افتتحت أسماء بنت أبي بكر (٥) ﵄ "سورة الطور" فلما انتهت إلى قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ (٦) . ذهبت إلى السوق في حاجة ثم رجعت، وهي تكررها: ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم﴾ ، قال: وهي في الصلاة.

وعن سعيد بن جبير: أنه ردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين