المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
Printed page ١/ ١٩٢
من إقامته مقام الدعار المفسدين في الأرض وإجرائه مجراهم في العقوبة، فكان اعتقاله وإغلاظ القول له كافيا في ذلك إن شاء الله تعالى، ولكنه ﷾: ﴿يَفْعَلُ مَا يَشَاء﴾ (١) ويبتلي من شاء بما شاء سبحانه ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَل﴾ (٢) ، وهو تعالى أعلم وأحكم.