و"من تحتها" و"تحتها" (١) ، وكأنهم أسقطوا ما فهموا نسخه بالعرضة الأخيرة التي عرضت على رسول الله ﷺ، وعرضها النبي ﷺ على جبريل ﵇، ورسموا ما سوى ذلك من القراءات التي لم تنسخ.
فصل:
وقد حاول جماعة من أهل العلم بالقراءات استخراج سبعة أحرف من هذه القراءات المشهورة فقال بعضهم: تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعة: منها ما تتغير حركته ولا يزول [٤٣ و] معناه ولا صورته، مثل ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُم﴾ , "أطهرَ لكم" (٢) ، ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ "ويضيقَ صدري" (٣) بالرفع والنصب فيهما، ومنها ما يتغير معناه ويزول بالإعراب ولا تتغير صورته، مثل "ربُّنا باعدَ بين أسفارنا" و ﴿رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ (٤) ، ومنا ما يتغير معناه بالحروف واختلافها