Skip to content

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

أبو شامة المقدسي

Printed page ١/ ١١١

عن بعض في الفضل، وقوله كاف أي كاف في نفسه، غير محوج إلى غيره.

قال أبو العلاء الحافظ: واعلم أن الاختلاف على ضربين: تغاير تضاد، فاختلاف التغاير جائز في القراءات، واختلاف التضاد لا يوجد إلا في الناسخ والمنسوخ.

قلت: وقال قوم: السبعة الأحرف منها ستة مختلفة الرسم، كانت الصحابة تقرأ بها إلى خلافة عثمان ﵃، نحو الزيادة، والألفاظ المرادفة، والتقديم، والتأخير، [٤٢ و] نحو "إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي" (١) ، "وجاءت سكرة الحق بالموت" (٢) ، "صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين" (٣) ، "يأخذ كل سفينة صالحة غصبا" (٤) ، "والعصر ونوائب الدهر" (٥) ، "وله