سير أعلام النبلاء - ط الحديث
١٣٦٥ - محمد بن فُضَيل
(١): " ع"
ابن غزوان، الإمام، الصدوق، الحافظ، أبو عبد الرحمن الضبي مولاهم، الكوفي، مصنف كتاب "الدعاء"، وكتاب "الزاهد"، وكتاب "الصيام"، وغير ذلك.
حدث عن: أبيه، وحصين بن عبد الرحمن، وعاصم الأحوال، وعمارة بن القعقاع، وبيان بن بشر، وإبراهيم الهجري، وعطاء بن السائب، وهشام بن عروة، وابن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وليث بن أبي سليم، ومسعر، وحبيب بن أبي عمرة، وخلق كثير.
حدث عنه: أحمد، وأبو عبيد، وإسحاق، وعلي بن حرب، وأحمد بن بديل، وأحمد بن سنان القطان، وعمرو بن علي، وبنو أبي شيبة، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حرب، وعلي بن المنذر الطريقي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وعدد كثير، وجم غفير، على تشيع كان فيه، إلا أنه كان من علماء الحديث، والكمال عزيز.
وثقه يحيى بن معين.
وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث، شيعي.
وقال أبو داود السجستاني: كان شيعيًا، متحرقًا.
قلت: تحرقه على من حارب أو نازع الأمر عليًا ﵁ وهو معظم للشيخين ﵄. وكان ممن قرأ القرآن على حمزة الزيات. وقد أدرك منصور بن المعتمر، ودخل عليه، فوجده مريضًا، وهذا أوان أول سماعه للعلم.
قال محمد بن سعد: بعضهم لا يحتج به.
وكان أبو الأحوص يقول: أنشد الله رجلا يجالس ابن فضيل، وعمرو بن ثابت، أن يجالسنا.
قال يحيى الحماني: سمعت فضيلا -أو حدثت عنه- قال: ضربت ابني البارحة إلى الصباح أن يترحم على عثمان ﵁ فأبى علي.