سير أعلام النبلاء - ط الحديث
٦٩٩ - ابن أبي المهاجر
(٣): " خ، م، د، س، ق"
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الإمام الكبير، أبو عبد الحميد الدمشقي، مولى بني مخزوم، ومفقه أولاد عبد الملك الخليفة، من الثقات العلماء.
حدث عن: السائب بن يزيد، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن غنم، وأم الدرداء، وجماعة.
روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وطائفة.
وثقه أحمد العجلي، وغيره.
قال رجاء بن أبي سلمة، عن معن التنوخي: ما رأيت أحدًا أزهد منه، ومن عمر بن عبد العزيز، وقد كان ولاه عمر المغرب، فأقام بها سنتين، وولوا بعده يزيد بن أبي مسلم.
قال شباب: أسلم عامة البربر في ولاية إسماعيل، وكان حسن السيرة.
وقال أبو مسهر: أدرك إسماعيل بن عبيد الله معاوية وهو غلام. قيل: إن عبد الملك قال له: يا إسماعيل علم ولدي، ولست أعطيك على القرآن، إنما أعطيك على النحو.
مات في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، قبل دخول بني العباس دمشق بالسيف بثلاثة أشهر.