سير أعلام النبلاء - ط الحديث
٤٥٤ - عمران بن حطان
(١): " خ، د، ت".
ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج.
حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس.
روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير.
قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج.
قال الفرزدق: عمران بن حطان من أشعر الناس؛ لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله.
حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها. قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت.
قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفًا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا. فهرب، وكتب: