سير أعلام النبلاء - ط الحديث
٣٦٤ - أسماء بن خارجة
(١):
ابن حصن بن حذيفة بن بدر الأمير، أبو حسّان -وقيل: أبو هند- الفزاري، الكوفي، من كبار الأشراف.
وهو ابن أخي عيينة بن حصن؛ أحد المؤلَّفة قلوبهم.
روى أسماء عن: علي وابن مسعود.
وعنه: ولده مالك، وعلي بن ربيعة.
وفيه يقول القطامي:
إذا مات ابن خارجة بن حصن … فلا مطرت على الأرض السماء
ولا رجع البريد بغُنم جيش … ولا حملت على الطُّهْرِ النساء
قال المحدِّث مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء بن خارجة الفزاري: أتيت الأعمش، فانتسبت له، فقال: لقد قسم جدك أسماء قسمًا، فنسي جارًا له، فاستحيى أن يعطيه، وقد بدى غيره، فدخل عليه، وصبَّ عليه المال صبًّا، أفتفعل ذا أنت؟
وروى أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: فاخر أسماء بن خارجة رجلًا، فقال: أنا ابن الأشياخ الكرام. فقال ابن مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق الذبيح ابن إبراهيم الخليل.
إسناده صحيح.
قال خليفة بن خياط: مات أسماء سنة ست وستين.
قلت: ومن أولاده: شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة. وبنو فزارة من مضر.
ولخارجة أيضًا صحبة يسيرة، ولا رواية له ولا لعيينة.