وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته حتى تعشَّى، وتصنَّعت له ﵄ حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديًا على رسول الله ﷺ فقال له: "أعرستم الليلة؟ بارك الله لكم في ليلتكم" (٣).
ويقال: ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير (٤).
فنشأ عبد الله، وقرأ العلم، وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة -شيخ مالك، وعبد الله بن عبد الله.
حدَّث عنه: ابناه هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى الحسن بن علي، وغيرهم.
وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه؛ أنس بن مالك.