ابن عبد نهم بن عفيف المزنيّ، صحابي جليل، من أهل بيعة الرضوان (٢)، تأخَّر.
وكان يقول: إني لممَّنْ رفع عن رسول الله ﷺ من أغصان الشجرة يومئذ (٣).
سكن المدينة ثم البصرة، وله عدة أحاديث.
حدَّث عنه: الحسن البصري، ومطرف بن الشخير، وابن بريدة، وسعيد بن جبير، ومعاوية بن قرة، وحميد بن هلال، وثابت البناني؛ وغيرهم.
وقال أبو داود: لم يسمع منه سعيد بن جبير.
قال الحسن البصري: كان عبد الله بن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب يفقِّهون الناس.
قلت: توفي سنة ستين، وكان أبوه من الصحابة، فتوفِّي عام الفتح في الطريق.
وقيل: كان عبد الله من البكَّائين.
قال عوف الأعرابي، عن خزاعي بن زياد المزني، قال: أُرِيَ عبد الله بن مغفل ﵁ أنَّ الساعة قد قامت، وأن الناس حشروا، وثَمَّ مكان مَنْ جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقال لي قائل: أتريد أن تنجو وعندك ما عندك؟ فاستيقظت فزعًا.
قال: فأيقظ أهله، وعنده عيبة مملوءة دنانير، ففرقها كلها.