Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ١١٢ - خديجة أم المؤمنين

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٤١٢

قالت عائشة: أول ما بدى به النبي ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة ........... إلى أن قالت: فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] قالت: فرجع بها ترجف بوادره (١)، حتى دخل على خديجة فقال: "زملوني" .... فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال: "ما لي يا خديجة"؟. وأخبرها الخبر وقال: "قد خشيت على نفسي". فقالت له: كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدًا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل بن أسد وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الخط العربي وكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخًا قد عمي. فقالت: اسمع من ابن أخيك ما يقول. فقال: يابن أخي ما ترى فأخبره. فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى ........... الحديث (٢).

قال الشيخ عز الدين بن الأثير: خديجة أول خلق الله أسلم لإجماع المسلمين.

وقال الزهري، وقتادة وموسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي وسعيد ين يحيى: أول من آمن بالله ورسوله خديجة وأبو بكر وعلي ﵃.

قال ابن إسحاق: حدثني إسماعيل بن أبي حكيم أنه بلغه، عن خديجة انها قالت: يابن