Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ١١٢ - خديجة أم المؤمنين

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٤١١

أبو يعلى في "مسنده" سماعنا: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا سهل بن زياد ثقة:، حدثني الأزرق بن قيس، عن عبد الله بن نوفل أو ابن بريدة، عن خديجة بنت خويلد قالت: سألت رسول الله ﷺ: أين أطفالي منك? قال: "في الجنة" قالت: فأين أطفالي من أزواجي من المشركين? قال: "في النار". فقلت: بغير عمل قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" فيه انقطاع.

محمد بن فضيل: عن عمارة، عن أبي زرعة سمع أبا هريرة يقول: أتى جبريل النبي ﷺ فقال: هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها¬ السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. متفق على صحته (١).

عبد الله بن جعفر: سمعت عليًّا: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران" (٢).

أحمد: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو: حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن قالا: لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فقالت: يا رسول الله إلَّا تزوج? قال: "ومن" قالت: سودة بنت زمعة قد آمنت بك واتبعتك … ، الحديث بطوله وهو مرسل.

قال ابن إسحاق: تتابعت على رسول الله ﷺ المصائب بهلاك أبي طالب وخديجة. وكانت خديجة وزيرة صدق. وهي أقرب إلى قصي من النبي ﷺ برجل. وكانت متمولة فعرضت على النبي ﷺ أن يخرج في مالها إلى الشام فخرج مع مولاها ميسرة. فلما قدم باعت خديجة ما جاء به فأضعف فرغبت فيه فعرضت نفسها عليه فتزوجها وأصدقها عشرين بكرة.

فأولادها منه: القاسم والطيب والطاهر ماتوا رضعًا ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة.