أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، وغيره إجازة قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، وراشد بن سعد وغيرهما قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ (١)، حدث أن بالشام وباءً شديدًا، فقال: إن أدركني أجلي، وأبو عبيدة حي، استخلفته، فإن سألني الله ﷿: لم استخلفته على أمة محمد? قلت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن لكل أمةٍ أمينًا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" قال: فأنكر القوم ذلك وقالوا: ما بال علياء قريش? يعنون بني فهر. ثم قال: وإن أدركني أجلي، وقد توفي أبو عبيدة، أستخلف معاذ بن جبل، فإن سألني ربي قلت: إني سمعت نبيك يقول: "إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء برتوةٍ" (٢).