Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٥

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ٢/ ٩٨٤

لأنهم قالوا: لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات "] وهي أربعون يوماً، عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل.

﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، أي: غرهم افتراؤهم وهو كذبهم وهو قولهم: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ الله وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨] وقولهم: ﴿لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾.

قوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ﴾.

أي: فكيف يكون حالهم في ذلك الوقت، وقد قدموا الافتراء والكذب والكفر، والتبديل واتباع المتشابه، وفضلوا الدنيا وزينتها على الآخرة.

والمعنى: جمعناهم لحساب يوم لا شك فيه.

وقال الكسائي: اللام بمعنى: في، والمعنى عنده: في يوم.

قوله: ﴿قُلِ اللهم مَالِكَ الملك﴾ الآية.

ذُكِرَ أن النبي ﵇ سأل الله أن يجعل مُلك فارس والروم لأمته، فأنزل الله: