Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٦٨

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٨٩٤

وقال علي: " لستم ممن يأخذ الرديء حتى يهضم لكم "، أي يرخص عليكم من ثمنه، فيقول تعالى: " ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم إلا عن تغمض وترخص في أخذه وكراهة ".

وقال ابن زيد: " لستم ممن يأخذ الحرام حتى يغمض لكم في من الإ ثم ".

قوله: ﴿واعلموا أَنَّ الله غَنِيٌّ﴾.

أي غني عن أن تتصدقوا بالرديء والدنيء، وتأخذوا لأنفسكم الجيد.

/ ﴿حَمِيدٌ﴾ لمن تصدق بطيب ماله.

قوله: ﴿الشيطان يَعِدُكُمُ الفقر﴾.

أي يخوفكم به ويوسوس إليكم، فلا تخرجون الزكاة.

﴿وَيَأْمُرُكُم بالفحشآء﴾ أي [بترك الصدقة فتكونون عاصين].

﴿والله يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً﴾ أي يجازيكم على صدقاتكم بالمغفرة.

وقال ابن عباس: " الشيطان يقول: " لا تنفق مالك، أمسكه